Child Appeal

الاطفال اللاجئين
أطفال, حماية, صحة, لاجئين, مساعدات

معاناة الاطفال اللاجئين: الشتاء في المخيمات

دق الشتاء أبواب هذا العام اليوم ليُبشر ببدء موسم من الصقيع والبرد والأمطار في مختلف المناطق في الشرق الأوسط. ولعل أول ما يخطر في بالنا كلنا هو كمية الخير الهاطلة من السماء حيث تتغذى والآبار والأنهار من مياه الأمطار كما تخزن الثلوج في أعالي الجبال للفصول اللاحقة. 

 

ولكن هناك من يفكر في الشتاء بطريقة مختلفة حيث يجلس تحت خيمته مع أطفاله آملاً أن لا تقع على رؤوسهم أو أن يدخل الماء للخيمة ويبلل الاطفال اللاجئين الصغار وأغطيتهم. حيث يتركهم الشتاء كل عام في مآسي البرد بلا مأوى أو طعام أو تدفئة . 

 

كيف يمر الشتاء على الاطفال اللاجئين في الخيم؟ 

تتعرض مخيمات اللاجئين إلى تداعيات الأمطار والثلوج والفيضانات والرياح القوية كل سنة. كما يتوفى العديد من الأطفال في المخيمات خلال موجات البرد. حيث تظهر تقارير أن الأطفال الرضع سرعان ما يتوفون بسبب البرد القارس والأمطار التي تغزو خيامهم. تسببت موجة البرد التي أصابت مخيم شمال سوريا بوفاة طفلتين رضيعتين لم تبلغ إحداهما السبعة أيام والأخرى الشهرين من عمرها. 

يعيش اللاجئين في مخيمات تفتقر لأدنى مقومات المعيشة خصوصاً في فصل الشتاء من دون تدفئة ولا حتى مأوى حيث تتداعى الخيام فوق رؤوس قاطنيها بسبب انزلاق التربة من تحتها، أو تراكم الثلوج فوقها أو بسبب الرياح التي تقتلعها من جذورها. 

كل هذا وأكثر فالأطفال في المخيمات يعانون من أجساد هزيلة لا تقوى على تحمل البرد. فقد تسببت الأزمة الاقتصادية العالمية بارتفاع نسبة البطالة. وأدرجت العديد من العائلات تحت خط الفقر وبالتالي فإن معظم العائلات اللاجئة والفقيرة تعتمد حالياً على المساعدات الإنسانية من دون دخل مادي منتظم. مما يهدد الأمن الغذائي والصحي للأطفال في العائلات الفقيرة و اللاجئة. 

الاطفال اللاجئين

ماذا تفعل مؤسسة نداء الطفل؟

تسعى مؤسسة نداء الطفل إلى حماية الأطفال في منطقة الشرق الأوسط من خلال مشاريعها التي تهدف إلى مساعدتهم وعائلاتهم في فصل الشتاء. من خلال مشاريع كسوة الشتاء وتوزيع البطانيات و الحطب للتدفئة والمشاريع الشتوية الأخرى التي تساعدهم على تخطي موسم الشتاء بأقل الأضرار الممكنة على صحتهم وأمنهم. 

تبرّع الآن

Leave A Comment

Your Comment
All comments are held for moderation.