Child Appeal

حماية, صحة

حماية الطفل من العنف القائم على النوع الاجتماعي

تعريف العنف القائم على النوع الاجتماعي و أنواعه

يعرف العنف القائم على النوع الاجتماعي على أنه أي فعل مؤذٍ يأتي خارج إرادة الشخص ويكون مبني على الفروقات التي يضعها المجتمع بين الجنسين الذكور والإناث.

يقسم هذا العنف على خمسة أقسام بحسب أدبيات صندوق الأمم المتحدة للسكان UNFPA و هي:

  1.  الجسدي
  2.  الجنسي
  3.  النفسي العاطفي
  4.  الاقتصادي
  5.  الممارسات التقليدية المؤذية

يعتبر العنف المدرسي من أكثر أشكال العنف انتشارا في مختلف أنحاء العالم. فبحسب اليونسكو فإن ملايين الأطفال والأسر والمجتمعات تتأثر بالعنف الجنساني هذا ما يؤثر سلبا على حياة الطفل. 

يأخذ العنف المدرسي أشكال متعددة مثل

العنف النفسي الجسدي:

وخصوصا عندما تأخذ طابع جندري كأن يتم التفرقة بين الأطفال بحسب جنسهم أو بسبب المعايير المجتمعية الموجودة من خلال التفريق بين الجنسين في المدارس وطريقه التعليم التي تكون بطريقة أو بأخرى مرتبطة ارتباطاً وثيقا بالمعلمين الذين ينتمون إلى هذا المجتمع.

العنف الجنسي والعنف القائم على النوع الاجتماعي:

العنف الجنسي يعتبر من أكثر ممارسات العنف تأثيراً على الأطفال وصحتهم النفسية المستقبلية حيث تبقى تبعاته على الأطفال حتى بعد مرحلة البلوغ أو الزواج ويمكن أن تنتقل إلى أولاده بسبب العنف الذي تعرض إليه في صغره. ويدل العنف الجنسي على كل الافعال الجنسيه المفروضه بالقوة أو الإكراه أو التهديد أو المباغتة.

وغالبا ما يحصل هذا الفعل في المدارس باشكال متعدده مثل الاغتصاب والتحرش الرسائل النصية الخادشة الصور والفيديوهات الإباحية التي تتناقل بين الأطفال وغيرها.

ومن الجدير بالذكر أن الفتيات يتعرضن للعنف الجنسي في المدارس بشكل أكبر من الفتيان كما يعانون من آثار صحيه ونفسيه بعيدة المدى.

فحسب اليونسكو فإن التأثير العنف قائم على الجنس يأتي على الشكل التالي:

  • تدني احترام الذات والاكتئاب
  • الحمل المبكر وغير المقصود
  • الأمراض المنقولة جنسيا مثل فيروس نقل نقص المناعة البشرية
  • التأثير على النتائج التعليمية و حتى التفكير بترك الدراسه

 

كيف نساعد الاطفال على تفادي العنف القائم على النوع الاجتماعي ؟

ان من اهم الامور التي تساعد الأطفال على تفادي العنف، هي توعيتهم على فهم العنف القائم على النوع الاجتماعي وعلى الفروقات التي يضعها المجتمع على أساس الجنس والمغالطات المجتمعية التي يزرعها المجتمع في أذهاننا منذ الصغر. 

تأتي هذه التوعية من خلال أولاً توعية الأطفال على فهم العنف وأنواعه فغالباً ما يتعرض الأطفال للعنف بشكل مؤذ يؤثر على حياتهم من دون الوعي أو الإدراك بأن ما يتعرضون إليه هو عنف. 

يلعب المعلمين دوراً مهماً في عملية التوعية للأطفال، بالإضافة الى أن شريحة كبيرة من المعلمين لا يعرفون عن العنف القائم على النوع الاجتماعي و يجب اطلاعهم عليه وتحفيزهم على نشر الوعي بين الطلاب.

أما في البيت فإن للأهل دور أساسي في مساعدة أبنائهم على فهم حقوقهم ومساعدتهم في تخطي أي مشكلة واحتوائهم و تصديقهم. ففي الكثير من المات يشكو الأطفال لأهلهم تعرضهم لمضايقات و هنا يأتي دور الأهل في فهم أدق التفاصيل التي يبوح بها الأطفال، أو مساعدتهم على البوح في حال لوحظ عليهم أي نوع من تغيُّر المزاج أو غيرها…

Leave A Comment

Your Comment
All comments are held for moderation.